داوود صمدى آملى
93
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
جايى كه حكمت متعاليه و عرفان كه تفسير انفسى قرآناند در اين طريق نهايت سير را دارند و در آخر به دامن قرآن كريم مىرسند . نقش صحف عرفانيه در فهم خطاب محمدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حضرت استاد علامه حسنزاده آملى روحي فداه در تعليقات خود بر جلد دوم اسفار صفحه 6 مىفرمايند : و لعمري من اعتزل عن الكتب العقلية و الصحف العرفانية ممّا أهدتها الايادي النورية كتمهيد القواعد و شرح القيصري على فصوص الحكم و سرح العيون في شرح العيون و مصباح الانس و شرح المحقق الطوسي على الاشارات و الاسفار و الشفاء و الفتوحات المكية فقد عزل نفسه عن فهم الخطاب المحمدي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حرمها من النيل بسعادتها القصوى . يعنى به جانم قسم هركس خودش را از خواندن كتب عقليه و صحف عرفانيهاى كه دستهاى نورانى به ما هديه نمودهاند بازدارد ، كتابهايى چون تمهيد القواعد و شرح قيصرى بر فصوص الحكم و سرح العيون فى شرح العيون و مصباح الانس و شرح محقق طوسى بر اشارات و اسفار و شفاء و فتوحات مكيّه ، همانا نفسش را از فهم خطاب محمدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعنى قرآن كريم بازداشته و نفس خود را در رسيدن به سعادت قصواى انسانى محروم نموده است . مگر افرادى چون ملاصدرا و ابن عربى و صدر الدين قونوى و بو على سينا ، انسانهاى كوچك و درس نخواندهاى بودند ؟ ! صدر الدين قونوى كسى است كه هنگام ارتحالش به شاگردان خود مىفرمايد : هروقت به محضر حضرت بقيّة اللّه صلوات اللّه عليه تشريف حاصل كرديد ، عرض ارادت و اخلاص و بندگى مرا هم خدمتشان ارائه بفرماييد و بگوييد : ما ذليل و فقير اين درگاه هستيم ، درحالىكه او كسى است كه كتاب مفتاح الغيب و الشهود را نوشته است . شيخ الرئيس